بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ الّذي أَنْزَلَ القُرآنَ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقان، والصلاةُ والسلامُ على سيِّدِنا محمّدٍ ﷺ النَّبيِّ الأُمِّيِّ، الّذي بَعَثَهُ اللَّهُ في الأُمِّيِّينَ رسولًا منهم، يَتلو عليهم آياتِهِ ويُزكِّيهم ويُعلِّمُهُمُ الكِتابَ والحِكمة، وعلى آله وصحبِه ومن سارَ على نهجِه إلى يومِ الدِّين.
﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾
﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾
«خيرُكم من تعلَّمَ القُرآنَ وعلَّمَه».
«إنَّ للهِ أهلينَ من الناس… أهلُ القُرآنِ هم أهلُ الله وخاصَّتُه».
«كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيَّته».
«ما نَحَلَ والدٌ ولدَه نِحلةً أفضلَ من أدبٍ حسن»؛ ولا أدبَ أزكى ولا تربيةَ أسمى من تربيةٍ قرآنية.
وانطلاقًا من هذه المعاني الرَّبّانيّة، وتجسيدًا لهدي القرآن والسُّنّة، جاء هذا الصَّرح العلميّ والدعويّ ليكون منارةَ علمٍ وإيمان، وسعيًا صادقًا لإحياء نار القرآن الكريم، وبناء الإنسان المسلم علمًا وسلوكًا.
