
شهدت كركوج مبادرة شعبية لتشييد محكمتها الجزئية، في نفير جمع بين التكافل الأهلي والحرص على تقريب الخدمات العدلية من المواطنين. وبحسب تغطية للكاتب الجيلي مصطفى اللكندي، مؤرخة في 19 يونيو 2026م، انطلقت المبادرة بمباركة ودعم رئيس الجهاز القضائي بولاية سنار، قاضي المحكمة العليا مولانا معاوية عبد القادر أحمد أبوعاقلة، وشُكّلت لجنة عليا لمتابعة البناء وتنظيم المساهمات والتنسيق مع الجهات المختصة.
وحظي المشروع، وفق التغطية، باستجابة من أبناء وحدتي كركوج واللكندي والقرى المجاورة، الذين اجتمعوا على مقصد يخدم الجميع: أن يجد المواطن إلى العدالة طريقاً أقرب، وأن تخف عنه مشقة السفر والتنقل من أجل قضاء حاجاته لدى المؤسسات العدلية.
وذكرت التغطية الخليفة/ الشريف محمد الشريف التجاني في مقدمة الداعمين، إلى جانب الرموز والمشايخ والأعيان والقيادات المجتمعية بالمنطقة. وفي اجتماع هذه الجهود معنى من معاني النفير السوداني؛ تتعدد فيه الأيدي، وتتآلف فيه المقاصد، ويصبح ما ينفع الناس أمانة يتقاسمون حملها.
كما عرضت المادة جهود لجنة التشييد في عقد الاجتماعات ومتابعة الترتيبات وتنسيق العمل، وما صاحب المبادرة من تفاعل أهلي داخل المنطقة وخارجها. ويأتي توثيق هذه المشاركة تقديراً لدور التعاون المجتمعي في تيسير الخدمات العامة وتعزيز الروابط بين أهل كركوج وجيرانهم.
وتتصل مشاركة الخليفة بما يحرص عليه المجمع من صلة طيبة بالمجتمع ومساندة للمقاصد النافعة لأهله. فتعليم القرآن الكريم ودراسة العلوم الإسلامية أصل رسالته، ومن روح هذه الرسالة تنمو المحبة والتكافل وحسن المعاملة؛ علماً يضيء، وعملاً يجد الناس أثره في حياتهم.
التغطية المصوّرة
المنشور التعريفي بالنفير وصورة الخليفة
صورتان في هذا القسم · اضغط الصورة لعرضها كاملة.
نفير تشييد محكمة كركوج الجزئية
المنشور التعريفي بالنفير الشعبي لتشييد محكمة كركوج الجزئية؛ يتضمن تصميماً مقترحاً لمبنى المحكمة.
نفير تشييد محكمة كركوج الجزئية
الخليفة/ الشريف محمد الشريف التجاني؛ صورة أرفقتها إدارة المجمع مع خبر مشاركته في دعم النفير.
المنشور التعريفي وصورة الخليفة وردا من إدارة المجمع. أُبقيت بيانات المنشور وتوقيع معدّه ظاهرة، وأُضيفت علامة المجمع المائية إلى الصورتين، مع حفظ حقوق التصميم والتصوير لأصحابها.
